
نشرت هذه المقالة ضمن مساهمتي في ملف "نصوص من وحي الحجر الصحي" الذي أعده الزميل الصحفي والشاعر عبدالعالي دمياني ضمن الملحق الثافي لجريدة الأحداث المغربية الصادر يوم الأربعاء 1 أبريل 2020 كما هو مبين في الصورة أسفله .
أجل لقد صرت اليوم في زمن جائحة "كورونا" أعيش عزلتين .. بل أكاد أقول بت رهين المحبسين .. بين عزلة عمرها أكثر من عقد من الزمن أرتع فيها وحيدا وما أزال
في حدائق الأدب وفراديسه الورقية والرقمية وبين عزلة طارئة لا تختلف في أبعادها النفسية والواقعية عن سطوة "الإكراه البدني" الذي قد يتماهى عنف طقسه وتمتزج أحاسيسه بأحاسيس رعب الألم القاتل والموت الوبائي الذي يحدق بي في كل لحظة وحين ويتربص بي حتى في أجمل الأشياء الحميمية لدي .. قبعتي .. صديقي الحذاء .. الهاتف .. الحاسوب .. مزلاج الباب .. المفاتيح .. ملحقات المكتب .. كأس الماء .. إلخ .
/image%2F4882815%2F20200518%2Fob_0a581e_telechargement-18.jpg)