Top articles
-
قصتي مع مينسك إهداء إلى محمد زفزاف
قصتي مع مينسك إهداء إلى محمد زفزاف كان قطار(مينسك) يمضي بنا شمالا .. إلى شماله الصقيعي .. الأبيض القفر.. كان يسيربنا رأسا مثل الريح .. لايلوي .. لايحط .. لاقاطرة في رأسه تفكرفي التوقف .. هوإذن قطاربلامحطات تذكرنا على الأقل بأننا بشر.. وأننا مسافرون فوق...
-
فرفريعلق الجرس
فرفريعلق الجرس إلى كل التلاميذ أصدقائي حفدة أحمد بوكماخ مرق كالسهم حتى إرتطم جسده الطري برتاج الثقب .. ارتمى بين قدمي رئيس الفئران وفجأة إنقذفت الكلمات كالحمم على عجل من فيهه الموشوروهويلهث : سيدي .. سيدي لقد عثرت على فروة أخينا بين سقط المتاع تحت الأدراج...
-
قيء ليلة السبت
قيء ليلة السبت كنت متشبثا بالمقبض الأفقي .. وكان الأوتوبيس يتأرجح مثل مركب في بحرمتلاطم .. يهتزفتهتزمعه الأجساد من حولي وتضطرم شحنات التماس الكهربائي في التورمات الشهية المعبأة بالصعقة الجنسية ... يقينا أننا كنا في حالة إنحشارمتنقل .. وقد قبلنا بهذا الإنحشاروأذعن...
-
قصة قصيرة قــنـــــــاع
قــنـــــــاع أنت الآن ما تزال ذلك الطفل الذي كان يتقلب على جمرالسؤال .. كيف تسلل إليكم القناع في تلك الليلة ..؟ أي وجه مخادع كان يحمله ..؟ كيف إنخلعت منه الملامح الأولى المتلفعة في نيران الحرب ..؟ لاشك هي النارإلتهمت وجهه ، فأشفق عليه حفارالقبور وهم...
-
قصة قصيرة مهد في مهب الثرثرة عبده حقي
مهد في مهب الثرثرة ضاق الدرب على الرؤية .. حتى الدرب شاخ وغارت تجاعيده على الحيطان .. الزمن طعن فيه .. وهم طعنوا في السن أوطعن فيهم .. فلا أحد منهما يدري من طعن في الآخر … بشررأيتهم يسحبون خطواتهم متثاقلين .. مستسلمين لمنحدرات الحياة .. منعطفاتهم المألوفة...
-
0K عبده حقى قصة قصيرة
0K قالت ألفليلى وهي تمسح نظارتها السوداء المشوبة بضباب الكازينو : الحياة هي الحياة ، لعبة مسلية . قلت لها : والموت أسلى منها ، وناولتها سيجارة إلكترونية ودفعت إلى صدرها بقنينة ستورك من مسحوق الشعيرالحلال . فردت علي بعد أن أخمدت سيجارتها الإلكترونية في...
-
قصة قصيرة مقروأة ومسموعة بعنوان أنا والعقرب: عبده حقي
أنا والعقرب: عبده حقي قصة قصيرة ــ لا ياسيد بول بولز.. لاتسألني إن كنت قد سرقت عنوان قصتك (العقرب The scorpio) وهربته عنوانا لقصتي هاته .. أبدا .. أبدا .. عقربي العربي أشرس من عقرب سيريلانكا ... إصغ إلي جيدا أيها المغرم بطنجة وكأس شاي مقهى الحافة . ذات...
-
قصة قصيرة مقروأة ومسموعة : وردة النادل للقاص عبده حقي
كنت في ركن المقهى القصي .. في برجي المعزول .. بعيدا عن ضوضائهم وضوضاء عالمهم الذي طفحت كرته المجنونة بجثث شهداء الباطل والنميمة وفيالق من أكلة لحوم الأموات النيئة بسكاكين وشوكات الغدر... حياني النادل كعادته من بعيد .. بالكاد إستطعت أن أتبين تلويحة يده...
-
كابوس الرأس المقطوع عبده حقي
قصة قصيرة كابوس الرأس المقطوع : للكاتب المغربي عبده حقي .. ربما لأنني محاصر بزمن الرؤوس المقطوعة المعلقة على بوابات بغداد ودمشق وأقسام المستعجلات في الفضائيات العربية .. رؤوس آدمية تبدو أرخص من كرة يقطين حيث شاهدت يوما على اليوتوب أطفالا سوريين سلبت منهم...
-
قصة قصيرة بعنوان : "ضربة مقص" عبده حقي
قصة قصيرة بعنوان : "ضربة مقص" عبده حقي أنواع ضربات المقص شتى ، وهي تلتقي في مشترك واحد : أنها أشد ألما في بعدها الرمزي العنيف أكثر من بعدها الواقعي لكونها تأتي قاطعة في حدتها النفسية وفاصلة بين زمنين إن لم يكن بين هويتين في كثير من الأحايين. لن أحدثكم...
-
قصة قصيرة : شعوذة في الصيدلية عبده حقي
قصة قصيرة : شعوذة في الصيدلية عبده حقي السيدة البدينة المتلفعة في بلوزتها البيضاء الناصعة .. تسحب قصاصة ورقية ملفوفة بإحكام عشرلفة ولفة ، من قمطرالمتجرالمحاذي لركبتيها .. تسحبها باحتراس شديد وقرأت في عينيها مايعني "سري للغاية ". كنت في تلك اللحظة مشغولا...
-
مجموعة قصصية مسموعة بعنوان (حروف الفقدان) الجزء الأول
(( حروف الفقدان )) مجموعة قصصية للقاص المغربي عبده حقي صدرت سنة 2008 إزدان المشهد القصصي المغربي والعربي عموما سنة 2008 بإصدارإضمامة قصصية جديدة موسومة ب (( حروف الفقدان )) للقاص المغربي عبده حقي ويضم هذا العقد السردي الحكائي خمسة عشرنصا قصصيا على مدى...
-
مجموعة قصصية مسموعة حروف الفقدان الجزء الثاني عبده حقي
(( حروف الفقدان )) مجموعة قصصية للقاص المغربي عبده حقي صدرت سنة 2008 إزدان المشهد القصصي المغربي والعربي عموما سنة 2008 بإصدارإضمامة قصصية جديدة موسومة ب (( حروف الفقدان )) للقاص المغربي عبده حقي ويضم هذا العقد السردي الحكائي خمسة عشرنصا قصصيا على مدى...
-
حروف الفقدان مجموعة قصصية مسموعة في جزأين للكاتب عبده حقي
(حروف الفقدان) التي صدرت ورقيا سنة 2008 وضمت بين دفتيها خمسة عشر نصا قصصيا على مدى 150 صفحة من القطع المتوسط قام الكاتب عبده حقي بإصدارها في مرحلة ثانية في كتاب إلكتروني في أكتوبر 2013 في حجم 6,35 ميغا أوكتي . ومواصلة لمشروعه الرقمي التواق إلى إستثمار...
-
قصة قصيرة ( السكتة الشعرية !!) كتبها عبده حقي
من ذا الذي منكم أيها الشعراء قد يمنعني من أن أكون شاعرا مثلكم ويحرمني من أن تعلق صورتي بدبابيس النخوة وبوجهي الفولاذي مشوبا بدخان السيكارعلى صفحتي الزرقاء !؟ طالما أن بطن هذه الفوضى بات يلفظ كل يوم عشرات الشعراء مثلما تلفظ الفأرات أبناءها بين سقط المتاع...
-
قاص مغمور .. سيء الحظ .. !: عبده حقي
كان هذا القاص المغمور متشبثا بالمقبض الأفقي .. الأوتوبيس يتأرجح براكبيه مثل مركب حراكة في بحرمتلاطم .. يهتز فتهتز معه الأجساد وتتلامس تلقائيا أوعمدا فتضطرم شحنات التماس الكهربائي مع التورمات الكهروـ شبقية ... كانت السيدة المنتصبة أمامه مسمرة مثل مانكان...
-
فراشة الغروب : عبده حقي
في مديح النص البلوري المفتوح الوقت غروب .. وقت شفقي مشوب برمادي قاتم حتى أوشك أن يكون الغروب ليلا مدلهما لولا بصيص نورعليل يخترق خصاص الباب الموارب على المجهول... واقف على عتبة مهجورة .. حائر من دون أن يدري سببا ما لحيرته .. في لحظة أصيلية ملغزة كأنه...
-
إلى جبل شاهق بغربتي: عبده حقي
نص سردي : كيف ساقني قدري إليك ثانية ياجبلا من أحزان مايزال جاثما في تضاريس عزلتي القديمة !؟ أم تراني أنا من هاجرت إليك طوعا حاملا ماضي الحزين للنبش في عتمة الأيك من جديد بعد انصرام عشرات السنين وأنا مأخوذ بلحظة انخطاف عاصف إلى تاريخك المسطور بحبر اغترابي...
-
عائمون في قعرالعطش – عبده حقي
هم يسكنون فيه وهو يسكن في ماضي أجسادهم منذ أمد بعيد .. ويخال هذا الكاتب المفترض صديق خورخي بورخيس الضرير وبيتهوفن الأصم أحيانا أنهم ولدوا ومازالوا يتوالدون في بيوتاته السفلى المعجونة حيطانها بتراب الجذور . أولئك الذين قادهم ظمأ الليالي وساقتهم أقدامهم...
-
نص سردي سيمفونية لهذا المقام الرمادي : عبده حقي
من الأجدى أن يتلاشى الصمت الذي تتلبس به طلاوة الجدران : قلت لها ... الرمادي ، يشق أديمه القديم داخل الشرايين الجوانية .. صرنا نرى الحياة بذات اللون . فما من لون أمامك أيتها المستلقية على شراشف الفؤاد سوى الرمادي .. لذا ها أنت تقررين أن نستنفر الماسحات...
-
مدارج البيت العتيق عبده حقي
ألفاهم قد رتبوا في ليل غيابه اوراق رحيلها… أما هي فقد باتت هناك في منسكها تغسل يديها من مكابدات العمر… متدثرة في استارتها البيضاء المنسوجة بأنامل ملائكة مخفورة .. كانت تحصي ما تبقى من لحظات العمر.هنا كان يتلمظ رغيف فطام متأخر.. يمزج كأس خطوها الفادح بالدمع...
-
بياء النداء
كلنا يأتي إلى هذا الكون الملغز محمولا في قماط البدء .. محملا بلون الإهاب الأول .. يأتي وفي جوفه لسان بمقاس معلوم وبريق عينين طالع من كمياء ما قبل الوجود وقامة نحتها الله في عالم الغيب وتفاعل فيها كرم الطبيعة بدكتاتورية البيولوجيا … بعضنا تعمد بماء مقدس...
-
من يكتب من ؟ الكاتب أم الطفل
أكتب طفولتي الآن أم تكتبني ؟ أستعيرمن زمنها السحيق أم تستعيرمن زمني الراهن لأركض معها ثانية على صهوة اللغة العريقة ، وأعيد رسم حارة عتيقة مصطخبة في زمن فجرستيني بديع .. كيف بي وبأية يد ساحرأستطيع ان أسكب بحرطفولتي المتلاطم في حجم فنجان قهوة رمضانية .....
-
مناظرة حول مستقــبل للأدب بين المفكرَيْن تزتفان تودوروف وفرانسوا بيغودو ترجمة عبده حقي
فرانسوا بيغودو - تزتفان تودوروف نشرت في 14 يوليوز 2008 أنظر الرابط أسفل المقالة : نظّمتْ مجلة «لاكروا» مناظرةً فكرية حول مستقبل الأدب إستضافتْ لها كلّاً من المفكرَيْن تزتفان تودوروف وفرانسوا بيغودو كانت الغاية المحورية منها الكشف عما يمر به الواقع الأدبي...
-
أمريكا : المثقفون السود والجمهور الأبيض ترجمة عبده حقي
في الخريف الماضي تلقيت رسالة في بريدًي إلإلكترونيً من زميلة في جامعة هارفارد تدعوني للانضمام إلى مجموعة لقراءة كتاب "بيني وبين العالم" للكاتب تا نيسي كوتس . وكتبت قبل أن توضح في السطر التالي: "في ذهني صورة في هذا الصباح لقاعة مليئة بالأشخاص البيض يناقشون...
/image%2F4882815%2F20200518%2Fob_0a581e_telechargement-18.jpg)